يوسف بن محمد البلوي المالقي ( ابن الشيخ )
561
كتاب ألف باء ( في أنواع الآداب وفنون المحاضرات واللغة )
جول : ومن مقلوبه أيضا : جوّل . تقول : جوّل في الأرض جولانا ، وجال الرجل يجول جولة . وفي الحديث : كانت للمسلمين جولة ، أي : زوال عن موضع حربهم ، وقد تقدّم . والمجول : درع تجول به الجارية . والجول : معقول القلب ، يقال : ما له جول ولا مغفر . والجول والجال : جانبا البئر . ولج : ومقلوبه : ولج في الشيء ولوجا : دخل . قال اللّه تعالى : يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ [ الحج : 61 ] أي : يدخل ما نقص من أحدهما في الآخر . والوليجة : بطانة الرجل من الناس ، وفي كتاب اللّه تعالى : وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً [ التوبة : 16 ] ، أصله من الولوج ، وهو أن يتخذ رجل من المسلمين دخيلا من المشركين خليطا . والتولج : كناس الظبي . وقد أولجه وأتلجه . وشر تالج ووالج ، والتاء هنا مبدلة من واو . وحل : ومن شكل وجل : وحل . يقال : وحل يوحل وحلا : وقع في الوحل ، والجمع : أوحال ووحول . وقد استوحل المكان . ولي مقطوعة لزومية فيها ذكر الأوحال ، انظرها في التكميل . لوح : ومقلوبه : لوح ، وهو معروف . وفي القرآن العزيز : فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ [ البروج : 22 ] وسيأتي إن شاء اللّه تعالى . وألواح الجسد : عظامه العريضة ، والملواح : العظيم الألواح . ولحته ببصري لوحا ، وكذلك لوّحت به : إذا رأيت لوحه . ولاح الشيء لوحا ولؤوحا : إذا استبان . وألاح البرق : أضاء . واللوح : الهواء . واللوح : العطش . والتاح الرجل : إذا عطش . والملواح : المعطاش . وفي التنزيل : لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ [ المدثر : 29 ] أي : مغيرة ، من : لاحه ، إذا غيّره . وقيل المعنى : تلوح لأهلها مسيرة خمسمائة عام ، نعوذ باللّه من غضبه . حول : ومعكوسه : حول : عام . تقول : حال حولا وحؤولا ، وأحال الشيء : أتى عليه حول . وأحول أيضا : لغة . واستحال الشيء وحال حولا وحؤولا : إذا تغيّر وتحوّل عن حاله . وفي التنزيل : لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا [ الكهف : 108 ] أي : تحويلا . ويقال :